Noor Abdulrazzaq @noorabdulrazzaq

2020-05-30 21:42:09 منشور معدل للعموم

تدوينة .

أتصل ليتاكد هل تم حظره من هذا أيضا , لأن رسالته التي أرسلت مسبقاً للمباركة بالعيد لم يتم الرد عليها .  

ف ردت مباشرة بعد اول رنة ! 

_ألو .. 

+ألو كيف حالك ؟ 

_أنا بخير ،من معي ؟ الرقم غريب . 

+فلان 

_ أهلا بك مع همهمة بسيطة .. ماذا تريد 

+عيدك سعيد ،كل عام وانتي بألف خير ، ارجو ان تكوني بخير . 

_طيب طيب ، ماذا تريد ؟ 

+لا شيء أتفقد كلابي بين البرهة والأخرى !. 

_كيف لك أن تبخس الكلاب حقها وأكثر ما تجيده الكلاب الوفاء ! .  وبدأت تضحك بهستريا . 

+ لقد صدقتي بهذا ، أنا أسف ..  

كيف حالك لم تخبريني .. لقد ضننت بانني تم حضري . 

_لمَ أزعج نفسي بحضرك .. وقهقهة أخرى ..... لا تعني لي شيئا .. ولا تستحق شرف حضرك  . انت لا شيء ببساطة . 

+أها ... لقد ارسلت لك رسالة العيد ، ضننت أنها لم تصل . 

_لا ، لقد وصلت .. لكنني لم اعبأ للمرسل .. فهذه الرسالة  بمحتواها الركيك مؤكد من أنها قادمة من معرفة ندمت عليها .. فانا أندم كثيراً كما تعلم .. وأقدر من لا يستحق التقدير .. وأنت كالعادة  ،احدى الاخطاء التي لا زالت تتنفس ! .

+أمممممم..... لم تخبريني كيف حالك 

_ولمَ أنت مهتم .. لم لا تركز على أمورك المهمة ؟ 

+ لأنك مهمة بالنسبة الي 

_ يال تفاهتك ، وفراغك . 

وبدأت بقهقهة قوية جدا ومتواصلة لفترة اضطرته لمجاراتها بضحكة باهتة وقال 

+لقد اوشك رصيدي على النفاذ . لنفتح ذلك الحظر المريض لنتحدث .. 

_فلينفذ ، وما شأني أنا ، ان كنت تريد الحديث معي فعليك أنفاق أموالك وكأنني مستمتعة بالحديث معك لكي أطيل المحادثة أگثر ، وبدأت بقهقهة هسترية اخرى (هي تعلم أن القهقهة تلك تثيره ، وتستفزه بالآن ذاته ! ) 

+ بدأ بالضحك واخبرها بأنه يسعده الحديث معها 

بصوت صار ثقيلآ فجأه 

_أتمنى ان ينفذ هذا الرصيد اللعين ، لا تتواصل معي ابدأ . لتكن لديك القليل من ماء الوجه ! 

أجاب وكأنه يسترد كرامته التي أريقت

+ فلتذهبي الي حيث تريدين . ولم أزعجت نفسي اصلا بالأتصال .. مع السلامة .. 

_........

أنتهى 

قالتلي وهي تختم حديثها 

لقد وجدت في نفسي زوايا وقدرات لم اعهدها ، وأنني لأشكر الحياة لكونها بهذة الجرأة والوقاحة على صغعي مرة تل والأخرى ، لقد تجلد قلبي . واصبحت أضحك لأشد المواقف رعبآ . وأكره داخل جمع غفير من الحب وأرى النهايات من بداياتها .. ومهما كانت النعوت علي بت أعرف نفسي حق المعرفة .. 

تحميل ..